الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحث على إتيان الجمعة ولا يرخص في تركها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

578 ( 52 ) من كان يحث على إتيان الجمعة ولا يرخص في تركها

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا شريك عن مختار أبي غسان عن أبي ظبيان الجنبي قال : قال : لي تؤتى الجمعة ولو حبوا .

( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن أبجر عن ميمون بن أبي شبيب قال : أردت الجمعة في زمن الحجاج فتهيأت للذهاب ثم قلت : إن أذهب أصل خلف هذا قال : فقلت مرة أذهب ومرة لا أذهب قال : فاجتمع رأيي على الذهاب قال : فناداني مناد من جانب البيت يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله قال : وجلست مرة أكتب كتابا فعرض لي شيء إن أنا كتبته في كتابي زين كتابي وكنت قد كذبت وإن أنا تركته كان في كتابي بعض القبح وكنت قد صدقت فقلت مرة : أكتبه وقلت مرة : لا أكتبه قال : فأجمع رأيي على تركه فتركته قال : فناداني مناد من جانب البيت يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة [ ص: 45 ]

( 3 ) حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : تذاكروا الجمعة زمان المختار فقال : ائتوها وإن بلغ الماء الحصى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث