الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الذبائح باب العقيقة

3162 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة

التالي السابق


قوله : ( العقيقة ) قيل : هي في الأصل الشعر الذي على رأس المولود ، وقيل : هي الذبح نفسه .

قوله : ( عن الغلام ) أي : يجزئ في عقيقته ( شاتان مكافأتان ) بالهمز ، أي : مساويتان في السن بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزئ في الأضحية ، وقيل : مساويتان ، أي : متقاربتان وهو بكسر الفاء من كافأه إذا ساواه قال الخطابي : والمحدثون يفتحون الفاء وأراد أنه أولى ؛ لأنه يريد أن يساوي بينهما ، وأما بالكسر فلا وقال الزمخشري : لا فرق بين الفتح والكسر ؛ لأن كل واحدة إذا كانت أختها فقد كوفئت فهي كافية ومكافأة اهـ . حاصله أن الأصل في الفتح والكسر اعتبار [ ص: 281 ] المساواة بالنظر إلى ثالث ، فعلى الكسر هما يساويان الثاني وعلى الفتح يساويهما ثالث كما هو شأن باب المفاعلة فإن اكتفى بمساواة إحديهما الأخرى فيصح الفتح والكسر جميعا فإن كل واحدة فاعلة لهذه المساواة ومفعولة ، ثم قال الزمخشري يحتمل أن معناه متساويتان لما يجب في الأضحية في الأسنان ويحتمل مع الفتح أن يراد مذبوحتان من كافأ الرجل بين بعيرين إذا نحر هذا ثم هذا معا من غير تعيين كأنه يريد شاتين يذبحهما معا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث