الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب اللباس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

كتاب اللباس باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم

3550 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام فقال شغلني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته

التالي السابق


قوله : ( في خميصة ) هو ثوب خز ، أو صوف لها أعلام بأنبجانيته بألف مفتوحة ، ثم نون ساكنة ، ثم ياء موحدة مكسورة ، أو مفتوحة هي كساء من صوف لا علم له وهي من أدون الثياب الغليظة وكأنه عليه السلام أراد بطلب الأنبجانية بعد رد الخميصة أن لا ينكر خاطره بالرد ويرى أن الرد لمصلحة اقتضته الحال ، ولعل المراد يشغلني أنه [ ص: 367 ] خاف أدنى نظر منه إلى الأعلام بالاتفاق ، أو وقع منه أدنى نظر اتفاقا ولكون قلبه في غاية النظافة والطهارة عن الأغيار ظهر فيه أثر ذلك القدر كالثوب الأبيض بخلافه القلب المشتغل بالأشغال فإنه قد لا يظهر فيه أثر أضعاف ذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث