الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب عرض جبريل القرآن

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 71 ] 7 - باب

عرض جبريل القرآن

17 - أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عاصم بن يوسف، قال: ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليه القرآن في كل رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين، فكان يعتكف العشر الأواخر، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين.

[ ص: 72 ] 18 - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليهما السلام، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن. قال: فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود من الريح المرسلة.

19 - أخبرنا نصر بن علي عن معتمر عن أبيه عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تقرأون؟ قلنا: قراءة عبد الله، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين، فشهد عبد الله ما نسخ.

[ ص: 73 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث