الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ذكر خبر بئر معونة ]

ثم سريته إلى بئر معونة في صفر أخرج فيه المنذر بن عمرو الساعدي في سبعين رجلا من القراء خرجوا في جوار ملاعب الأسنة ليدعوا قومه إلى الإسلام ، فجمع عليهم عامر بن الطفيل قبائل بني سليم وقتل جميعهم ، إلا عمرو بن أمية الضمري ، فإنه أعتقه عن أمه فعاد وحده ، ولقي في طريقه رجلين من بني كلاب ، لهما أمان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتلهما وهو لا يعلم بأمانه فوادهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أخبره ، ووجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجدا عظيما، وكان فيهم عامر بن فهيرة فقال : إن الملائكة وارت جثته ، وأنزل عليين ، ونزل فيهم قرآن قرئ ثم نسخ أو نسي " بلغوا عنا قومنا ، أنا لقينا ربنا ، فرضي عنا ورضينا عنه " .

وقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا في صلاة الصبح : يدعو على رعل وذكوان ، وعصية ، وبني لحيان ، وقال : اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني [ ص: 37 ] يوسف إلى أن أنزل الله تعالى : ليس لك من الأمر شيء [ آل عمران : 128 ] فترك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث