الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

905 [ ص: 329 ] قوله تعالى : ولا تجهر بصلاتك .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت في الدعاء .

( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن عبيد المكتب عن إبراهيم وعن سفيان عن سماك وابن عيينة عن عطاء قالا : الدعاء .

( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن سعيد بن جبير قال قراءة القرآن .

( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم الهجري عن ابن عياض قال الدعاء .

( 5 ) حدثنا وكيع قال نا شعبة عن ابن بشر عن سعيد بن جبير قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يرفع صوته يعجب ذلك المسلمين ويسوء الكفار قال فنزلت : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها .

( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن عبد الله قال لم يخافت من أسمع أذنيه .

( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا ابن عون عن ابن سيرين قال سألت عبيدة عن القراءة قال أسمع نفسك .

( 8 ) حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عاصم عن الحسن أنه قال في قراءة النهار أسمع نفسك .

( 9 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن الهجري عن أبي عياض قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت جهر بقراءته فكان المشركون يؤذونه فنزلت ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها الآية .

( 10 ) حدثنا محمد بن فضيل عن أشعث عن عكرمة عن ابن عباس قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال الدعاء .

( 11 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن مجاهد قال الدعاء [ ص: 330 ]

( 12 ) حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا سفيان عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد قال كان أعراب لبني تميم إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارزقنا مالا وولدا فنزلت ولا تجهر بصلاتك .

( 13 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد بمثله .

( 14 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن منصور عن ابن سيرين ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال يحسن علانية ويجوز سرا وابتغ بين ذلك سبيلا قال تجعل سواء في السر والعلانية .

( 15 ) حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا أبو سعيد قال ثنا سالم عن سعيد ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم وكان مسيلمة قد تسمى بالرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا قد ذكر مسيلمة إله اليمامة ثم عارضوه بالمكاء والتصدية والصفير فأنزل الله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث