الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يجوز للعاجز عن القيام أن يؤم مثله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1184 ) فصل : ويجوز للعاجز عن القيام أن يؤم مثله ; لأنه إذا أم القادرين على القيام فمثله أولى ، ولا يشترط في اقتدائهم به أن يكون إماما راتبا ، ولا مرجوا زوال مرضه ; لأنه ليس في إمامته لهم ترك ركن مقدور عليه ، بخلاف إمامته للقادرين على القيام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث