الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

8235 كتاب تعبير الرؤيا

459 - 4 \ 390 (8174) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ الصنعاني بمكة من أصل كتابه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أبنا عبد الرزاق ، أبنا معمر ، عن أيوب، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة. قال أبو هريرة : يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجه مسلم (2263) كتاب (الرؤيا) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس. قال: وأحب القيد وأكره الغل. والقيد: [ ص: 444 ] ثبات في الدين. فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين . وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب بهذا الإسناد، وقال في الحديث: قال أبو هريرة : فيعجبني القيد وأكره الغل، والقيد: ثبات في الدين. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وله عنده روايات.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث