الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1202 ) فصل : وإن أحرم مأموما ، ثم صار إماما ، أو نقل نفسه إلى الائتمام بإمام آخر ، جاز في موضع واحد ، وهو إذا سبق الإمام الحدث ، فاستخلف من يتم بهم الصلاة ، وقد ذكرنا هذا . ولا يصح في غيره ، إلا أن يدرك [ ص: 35 ] اثنان بعض الصلاة مع الإمام ، فلما سلم ائتم أحدهما بصاحبه في بقية الصلاة ، ففيه وجهان . وإن نوى كل واحد منهما أنه إمام صاحبه ، أو مأموم له ، فسدت صلاتهما ; لما ذكرناه من قبل .

وإن نوى الإمام الائتمام بغيره لم يصح إلا في موضع واحد ، وهو إذا استخلف الإمام من يصلي ، ثم جاء في أثناء الصلاة ، فتقدم فصار إماما ، وبنى على صلاة خليفته ، وفي ذلك ثلاث روايات ، قد ذكرناها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث