الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الصلاة إلى المتحدثين والنائم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1214 ) فصل : تكره الصلاة إلى المتحدثين ، لئلا يشتغل بحديثهم . واختلف في الصلاة إلى النائم ، فروي أنه يكره ، وروي ذلك عن ابن مسعود ، وسعيد بن جبير . وعن أحمد ما يدل على أنه يكره في الفريضة خاصة ، ولا يكره في التطوع ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وعائشة معترضة بين يديه كاعتراض الجنازة . متفق عليه . قال أحمد : هذا في التطوع ، والفريضة أشد .

وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى النائم والمتحدث . رواه أبو داود . فخرج التطوع من عمومه ، لحديث عائشة ، بقي الفرض على مقتضى العموم . وقيل : لا يكره فيهما ; لأن حديث عائشة صحيح ، وحديث النهي ضعيف . قاله الخطابي . وقد قال أحمد : لا فرق بين الفريضة والنافلة إلا في صلاة الراكب .

وتقديم قياس الخبر الصحيح أولى من الخبر الضعيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث