الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

8360 كتاب الفتن والملاحم

473 - 4 \ 426 (8311) قال: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا أحمد بن محمد البرني، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة ، عن مالك ، عن يونس بن يوسف بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لتتركن المدينة على خير ما كانت، تأكلها الطير والسباع. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه من وجه آخر: البخاري (1874) كتاب (الحج) باب (من رغب عن المدينة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب ، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف (يريد عوافي السباع والطير)، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. وأخرجه مسلم (1389) كتاب (الحج) باب (في المدينة حين يتركها أهلها) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أبو صفوان ، عن يونس بن يزيد، [ح] وحدثني حرملة بن يحيى واللفظ له، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمدينة: [ ص: 455 ] ليتركنها أهلها على خير ما كانت، مذللة للعوافي يعني: السباع والطير. ثم رواه من طريق عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني سعيد بن المسيب ، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره بلفظ البخاري .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث