الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في صلاة الخوف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( فصل في صلاة الخوف قال الإمام أبو عبد الله : صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف من خمسة أوجه ، أو ستة . كل ذلك جائز لمن فعله ) . وفي رواية عن الإمام أحمد " من ستة أوجه أو سبعة " قال الزركشي . وقيل : أكثر من ذلك . ( فمن ذلك : إذا كان العدو في جهة القبلة ) ، ( صف الإمام المسلمين خلفه صفين ) . يعني فأكثر . فهذه صفة ما صلى عليه أفضل الصلاة والسلام في عسفان . ( فيصلي بهم جميعا إلى أن يسجد ، فيسجد معه الصف الذي يليه ويحرس الآخر حتى يقوم الإمام إلى الثانية ، فيسجد ويلحقه ) . الصحيح من المذهب : أن الأولى أن الصف المؤخر هو الذي يحرس أولا كما قال المصنف . قال في النكت : هو الصواب . واختاره المجد في شرحه . [ ص: 348 ] وجزم به في المغني ، والشرح ، وشرح ابن منجا ، والوجيز ، والنظم ، وتذكرة ابن عبدوس ، والتسهيل ، وحواشي ابن مفلح ، وابن تميم ، وغيرهم . وقدمه في الفروع ، ومجمع البحرين ، وتجريد العناية . وقال القاضي وأصحابه : يحرس الصف الأول أولا . لأنه أحوط . قال في مجمع البحرين : ذكره أكثر الأصحاب . وجزم به في الهداية ، والمذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والخلاصة ، والتلخيص ، والبلغة ، والمحرر ، والرعايتين ، والإفادات ، والحاويين ، وإدراك الغاية ، والفائق وغيرهم . قال ابن تميم . وابن حمدان ، وغيرهما : وإن صف في نوبة غيره فلا بأس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث