الأربعاء 23 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وجوب الكفارة عند الحنث

السبت 22 شعبان 1432 - 23-7-2011

رقم الفتوى: 161409
التصنيف: أحكام اليمين

 

[ قراءة: 2547 | طباعة: 225 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ياشيخ حلفت بالله على أخي أن لا يذهب معنا إلى المشوار الفلاني وأنا منفعلة وكان قصدي من الحلف التخويف بأن لا يذهب معنا فأصر أبي أن يذهب معنا ناقضا بذلك يميني، فماذا أفعل يا سماحة الشيخ؟ أرجو الرد بسرعة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن ما جرى منك ليس سبق لسان وأن يمينك منعقدة، ولذلك فما دام الحنث قد وقع فإن عليك كفارة يمين، وهي المذكورة في قول الله تعالى: فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ {المائدة:89}.
وانظري الفتوى رقم: 99046، للمزيد من الفائدة.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة