الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخير الصلاة عن وقتها لأجل موعد الطبيب هل يعتبر عذرا

السؤال

حجزت لوالدتي عند الطبيب، وعندما حضر الطبيب إلى العيادة عدت إلى البيت لاصطحاب والدتي ولم تكن قد صلت الصبح بعد، وقلت لها عندما تعودين صلي لخوفي من ضياع موعد الطبيب وظني بأننا سنرجع باكرا لكننا بقينا إلى ما بعد الظهر. هل علي إثم ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى شروق الشمس، ولا يجوز تأخير الصلاة عن هذا الوقت إلا لعذر كنوم أو نسيان كما بيناه في الفتوى رقم: 7838.

فإن فاتتها صلاة الصبح لعذر كالنوم فإنه يجب عليها أن تقضيها عند ذكرها مباشرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: وأقم الصلاة لذكري . وفي بعض روايات مسلم: لا كفارة لها إلا ذاك.

أما خشية ضياع موعد الطبيب فليس بعذر لترك الصلاة المفروضة أو تأخيرها عن وقتها, فما فعلتماه من إضاعة الصلاة ذنب عظيم ويجب عليكما التوبة إلى الله عز وجل والعزم على عدم تكرار ذلك .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني