الأربعاء 16 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل حول الأضحية

الخميس 29 رمضان 1433 - 16-8-2012

رقم الفتوى: 185365
التصنيف: حكم الأضحية

 

[ قراءة: 23506 | طباعة: 379 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعانكم الله وأثابكم ووفقكم إلى الهدى والخير والثبات على الحق والصواب لدي سؤال عن فتوى في موضوع إلا أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1- عند الأضحية أو ذبح العقيقة أو أي ذبح أريد به وجه الله تعالى. هل المعتقد السائد بأن أول قطرة من الأضحية تسقط في يد الله صحيح؟!! 2- هل من الصحيح والمستحب أن تذبح الأضحية داخل المنزل أي في الصالة أو غرفة من غرف المنزل، وأنه من الأفضل أن يهراق كل دمها داخل المنزل؟!! 3- ماحكم من يعتقد أن دم الأضحية بركة ومجلبة للرزق فينشره في المنزل وعلى الأثاث؟!! وجزيل الشكر والعرفان لكم وأرجو أن يكون الشرح بالدليل القاطع الذي لايقبل معه النقاش. ووفقكم الله وعفا عنا وعنكم وعن المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنشكر السائل الكريم ونسأل الله تعالى أن يعيننا وإياه على طاعته.
وبخصوص الأسئلة:

1 - لم نقف على نص من نصوص الوحي ورد فيه أن قطرة من دم الأضحية أو غيرها مما أريد به وجه الله تسقط في يد الله، ولكن ورد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض فطيبوا بها نفسا. رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
ومعناه كما قال المناوي وغيره: وإن الدم ليقع من الله بمكان أي بموضع قبول عال، يعني يقبله الله عند قصد القربة بالذبح، قبل أن يقع على الأرض أي قبل أن يشاهده الحاضرون.
2- أما ذبح الأضحية أو غيرها داخل المنزل في غرفة من غرفه فلا يشرع، بل ينبغي تجنبه لما يترتب عليه من تلويث المكان وتلطيخه بالدم المسفوح.

3- وأما التبرك بدم الأضحية ورشه في المنزل واعتقاد أنه مجلبة للرزق. فإنه لا يجوز، بل هو من الخرافات والاعتقادات الباطلة التي ما أنزل الله بها من سلطان؛ وقد نص أهل العلم على حرمة التلطخ بالنجاسة. وانظر الفتوى رقم: 51944. ولا يجوز التبرك بأي شيء لم يرد دليل من الشرع على التبرك به، وانظر الفتوى رقم: 15830.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين : 157361، 144265.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة