الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

سألني أحد أصدقائي عن سؤال ويريد إجابته: قال لي إنه سرق في نهار رمضان وهو صائم، فهل أفطر في اليوم الذي سرق فيه أم ماذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن ما أقدم عليه صديقك من السرقة أمر محرم وعليه أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة، ومن تمام توبته أن يرد المال المسروق إلى صاحبه غير منقوص، وشروط التوبة الصادقة سبق بيانها في الفتوى رقم: 5450.

وبخصوص صيامه: فهو صحيح في مذهب جماهير العلماء ولا يبطل بالسرقة، فلا علاقة بين الأمرين، والصيام له مبطلات معروفة عند أهل العلم، وقد سبق بيانها في الفتوى رقم: 7619.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني