الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في أيام الحيض ينزل سائل لونه كلون العسل وآخر غامق فهل هما من الحيض؟

السؤال

ينزل في آخر أيام الحيض سائل لونه مثل لون العسل تمامًا، - ليس بنيًا أبدًا - بل لونه مثل العسل الصافي – أي أن صفرته خفيفة - فهل هذا هو ما يسمى بالصفرة؟ وهناك سائل آخر بني غامق أو أسود فهل ذلك السائل هو الكدرة أم أنه من الدم؟ أريد توضيحًا دقيقًا لهذين السائلين - جزاكم الله خيرًا - لأنني في حيرة من أمري, فمعظم النساء في مجتمعي يغتسلن بعد انقطاع الدم فقط, ولا يلتفتن لهذا السائل الذي لونه مثل العسل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن هذا السائل المشار إليه هو من الصفرة، وأما السائل البني المذكور فهو من الكدرة، وأما ما كان من اللون الأسود أو الأحمر فهو من دم الحيض، فما رأيته من اللون الأسود أو الأحمر فهو حيض ما دام في زمن إمكان الحيض؛ ولبيان ضابط زمن الإمكان انظري الفتوى رقم: 118286.

وأما الصفرة والكدرة فإنهما تعدان حيضًا - على المفتى به عندنا - إذا كانتا متصلتين بالدم، أو كانتا في زمن العادة؛ وانظري الفتوى رقم: 134502.

وعلى هذا, فإذا انقطع الدم ورأيت هذا السائل المذكور متصلًا به، فهو حيض، وكذا إذا رأيته بعد رؤية الطهر في مدة العادة.

والمرأة تعرف الطهر من الحيض بإحدى علامتين: الجفوف, وضابطه: أن تدخل القطنة الموضع، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، أو القصة البيضاء, وهي: ماء أبيض تعرف به النساء انقطاع الحيض؛ وانظري الفتوى رقم: 118817.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني