الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قطع المعروف عن تارك الصلاة...رؤية شرعية

السؤال

حارس العمارة التي لدينا مسلم ولايصلي وأنا قبل أن أعلم هذا أرسل له وجبة غداء أتصدق بها عليه فهل أوقف ذلك أم ماذا افيدوناجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الصلاة شأنها عظيم، فهي أول ركن بعد الشهادتين، وأفضل العبادات، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم 6061
والذي نراه في هذه المسألة الواردة في هذا السؤال هو الاستمرار في الإحسان إلى هذا الرجل ومعاملته بأسلوب كريم، فلعل ذلك يكون مؤثراً على قلبه، وهو أدعى لقبوله للنصح والإرشاد، إذ أن الاستمرار في تقديم النصيحة مطلوب، ومع استمرار هذا الإحسان فلعل الله تعالى يجعل السائل سبباً في هدايته. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي رضي الله عنه: " فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم " رواه البخاري ومسلم.
وإذا استمر في تركه للصلاة بعد النصح والإحسان، فيجوز قطع هذا الإحسان عنه وهجره، إذا كان يرجى أن يكون في هجره مصلحة بأن يحمله هذا الهجر على أداء الصلاة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني