الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زكاة مال الراتب المدخر

السؤال

أنا شاب ينفق علي والدي، ولقد عملت في وظيفة منذ عامين، ولمدة عام، وكان والدي ينفق علي، ويجعلني أدخر مالي في البنك بحيث بقي معي هذا المال إلى الآن؛ لأن أبي كان وما زال ينفق علي في أكلي، وشربي، ومسكني أيام عملي، وبعد تركي للعمل إلى الآن.
فهل في هذا المال زكاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمال المدخر تجب زكاته إذا حال عليه الحول ابتداء من اكتماله نصابا، وعليه فإذا كان مالك المدخر يبلغ نصابا، فالواجب عليك زكاته عن السنوات السابقة، وكون والدك ينفق عليك لا يؤثر في وجوب الزكاة عليك.

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: الزكاة تجب في جميع المال المدخر إذا بلغ نصابا، وحال عليه الحول، وذلك كل عام، فتنظر مقدار المبالغ التي عندك في نهاية كل عام، ثم تخرج ربع العشر، ما يعادل 2.5%، ويصرف للمستحقين من الفقراء والمساكين، ومن ذكر الله في آية مصارف الزكاة في سورة التوبة. انتهى.
ومقدار النصاب هو ما يساوي 85غراما من الذهب، أو595 غراما من الفضة تقريبا, والواجب إخراجه هو ربع العشر " اثنان ونصف في المائة " وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 164741

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني