الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التخيل أثناء الصوم، والاستمناء في ليل رمضان

السؤال

في يوم صيام القضاء، تخيلت عورة الرجل، ولكن سرعان ما تركت التخيل، وعندما توضأت، وجدت منيًا، سائلًا أصفرَ رقيقًا، مع العلم أني لم أشعر بشهوة، فهل عليّ إعادة الصيام؟
وقد كنت أمارس العادة السرية في ليل رمضان، ولم أكن أعلم أنها حرام، وأنها توجب الغسل؛ لصغر سني، وعدم قربي من والدتي، فكنت أفعلها، ولا أغتسل، ولا أدري كم عليّ من صيام، فهل عليّ شيء؟ وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فأما التخيل المذكور، فلا يؤثر في صحة صومك، والسائل الذي خرج منك، قد يكون مذيًا؛ لأنه هو الذي يخرج عند التفكير، ونحوه، وخروج المذي لا يؤثر في صحة الصوم، وقد يكون من الإفرازات العادية.

وأما فعلك العادة السرية بالليل، فلا يؤثر كذلك في صحة صومك، وإن لم تغتسلي؛ لأن الاغتسال من الجنابة ليس شرطًا في صحة الصوم، وانظري الفتوى رقم: 147355، وإنما الشأن في الصلوات التي صليتها وأنت جنب، وهذه في وجوب قضائها خلاف، مبين في الفتوى رقم: 125226، وحيث اخترت القضاء، فكيفيته مبينة في الفتوى رقم: 70806.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني