الثلاثاء 22 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تطوير الذات عن طريق قراءة كتب البرمجة اللغوية العصبية وقانون الجذب والعقل الباطن

الثلاثاء 29 صفر 1438 - 29-11-2016

رقم الفتوى: 340669
التصنيف: طب وإعلام وقضايا معاصرة

 

[ قراءة: 18460 | طباعة: 334 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إخواني أنا عندي مشكلتان: الأولى: عندي هدف كبير بحياتي، وأنا أحاول أن أحققه، ولكي أطور نفسي بدأت بقراءة كتب عن تطوير الذات، وبدأت أتعمق بالموضوع . وبالصدفة وجدت موضوعا عندكم يقول: أن أغلبه خرافة مثل البرمجة اللغوية العصبية، وقانون الجذب، والعقل الباطن، بس بصراحة أنا كثير حاب أتعمق بالعقل الباطن، وبنفس الوقت خائف أقرأ شيئا يغضب رب العالمين . إذا سمحتم أعطوني كتبا عن العقل الباطن، ولا يكون فيها ما يخالف شرع الله . الثانية: أريد حكم الاستماع إلى الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب وغيرها مثل لس بروان وغيره، وأنا أعتقد ما فيها شيء من الحرام لأنها تحفزني على تحقيق حلمي .. شكرا لجهودكم.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا مخالفة قانون الجذب للعقيدة الصحيحة، وأن نظرية العقل اللاواعي والعلاج عن طريق البرمجة العصبية ناشئان عن المذاهب الفلسفية الإلحادية، وأحلنا على منشورات تذكر أدلة ذلك وتوضحه، وذلك في فتاوى عدة، منها الفتويان: 270334 / 141521.

وليست لدينا عناوين كتب سليمة المضمون وفق الشرط الذي ذكرت، تتحدث عما يسمى بالعقل الباطن. والذي ننصحك به حفاظًا على دينك وعقلك أن تترك هذا الطريق، وأن تلتمس ما يحفزك ويعلي همتك في تحقيق أهدافك من خلال اتباع الإرشادات المذكورة في الكتب التي كتبها الثقات من المسلمين، مثل كتاب: "حتى لا تكون كلاً" للدكتور عوض القرني، وكتاب: "الهمة طريق إلى القمة" للدكتور محمد موسى الشريف، وكتاب: "صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل" للشيخ عبد الفتاح أبو غدة، وكتاب: "علو الهمة" للشيخ محمد إسماعيل المقدم، وكتاب: "العيش في الزمن الصعب"، وكتاب: "وجهتي في الحياة" كلاهما للدكتور عبد الكريم بكار، ومعظم كتبه فإنها نافعة جدًا في هذا المجال.

وأما ما يقدمه "لس براون" فلا علم لنا به، وعلى كل حال؛ الحكمة ضالة المؤمن، ينشدها عند كل أحد ولو كافرًا، فإن كان مضمون ما يقدمه خاليًا مما يصادم الشريعة الإسلامية؛ فلا مانع إن شاء الله تعالى من الانتفاع به. 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة