الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ينبغي تجاوز القوانين المنظمة للحج

السؤال

سأحاول مع الأسرة، دخول مكة، لأداء فريضه الحج.
إذا أرجعونا، ولجأت إلى شخص سيدخلنا بمقابل مادي.هل في ذلك إثم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمتم لم تحصلوا على تصريح بالحج، فلا يجب عليكم الحج، ولا ينبغي لكم تعريض أنفسكم للخطر، ولا تجاوز القوانين المنظمة للحج.

وإن حججتم والحال هذه بغير تصريح، فحجكم صحيح، لكن يخشى من تعرضكم للإثم، ولتنظر الفتوى رقم: 380633.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني