الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يزكى الجميع لا ما تجاوز الحد المعتناد

السؤال

أستريح إلى رأي القائلين بعدم وجوب الزكاة على حلي النساء المستعمل وبوجوب إخراج الزكاة عما جاوز الحد المعتاد، وفي حالة تجاوز الحد المعتاد وبلغ حد الإسراف فكيف نقدر الزكاة؟ هل نحسب الزكاة على القدر الذي جاوز الحد المعتاد أم على جميع ما تملكه المرأة من الحلي؟ أرجو الإجابة سريعا حتى نخرجها في رمضان؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق بيان اختلاف العلماء في زكاة الحلي، وذلك في الفتوى رقم: 2870، والفتوى رقم: 1325. ولا شك أن الأحوط هو الأخذ بمذهب من أوجب زكاة الحلي، ومن أراد الأخذ بهذا القول فإنه يزكي عن كل الذهب، لا عن المقدار الذي تجاوز به الحد المعتاد، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 17656. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني