الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على كافر قط

السؤال

من هو النصراني الذي صلى عليه الرسول؛ وأمر المرسلين بالصلاة عليه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يصلّ على نصراني قط، كيف وقد نهاه الله عن الصلاة على المنافقين الذين يظهرون الإسلام بقوله: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ {التوبة: 84}، أفيصلي بعد ذلك على نصراني كافر ظاهراً وباطناً؟!

ولعل السائل يقصد صلاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- على النجاشي لما بلغه وفاته، ففي الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم (الصحابة) إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربعاً.

ومعلوم أن النجاشي أسلم، ومات مسلماً بأرض الحبشة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني