الأربعاء 16 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الاستغفار والاستسماح يكفرِّ آفات اللسان

الأربعاء 27 ربيع الآخر 1422 - 18-7-2001

رقم الفتوى: 9247
التصنيف: الرقائق

 

[ قراءة: 22297 | طباعة: 153 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
قديكون المرء في خلال حياته قد قال كلمه تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا. فماذا يفعل من
وقع في ذلك أويخاف من ذلك سواء في ما مضى من حياته أو مستقبله؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمما لا شك فيه أن اللسان من أشد جوارح الإنسان جناية عليه، ومن أصعبها ضبطا عن الوقوع في الحرام. يقول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: ما حجٌ ولا رباط ولا جهاد أشد من حبس اللسان، ولو أصبحت يهمك لسانك أصبحت في غم شديد.
وفي مسند الإمام أحمد مرفوعاً: "إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء".
وعليه، فيجب على الإنسان أن يمسك لسانه عن كل ما لا خير فيه، ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت... إلى آخره" وأن يتوب إلى الله تعالى من ما بدر منه في الماضي، وأن يستسمح كلَّ من اغتابه أو سبه أو قذفه أو نال من عرضه، حتى تكون توبته خالصة مقبولة عند الله تعالى.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة