الثلاثاء 18 شعبان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




عزير... من أحبار اليهود

الإثنين 24 جمادى الأولى 1422 - 13-8-2001

رقم الفتوى: 9689
التصنيف: فضائل الأنبياء الآخرين

 

[ قراءة: 25246 | طباعة: 393 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل العزير والذي ورد ذكره بالقرآن الكريم نبي أم رجل صالح . وهل يجوز أن نقول نبي الله العزير.
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏
‏ ‏
فإن المشهور في عزير أنه لم يكن نبيا، وإنما هو حبر كبير من أحبار اليهود، وقد ‏استطاع بحفظه أن يعيد شريعة التوراة ، وكان اليهود يعظمونه إلى حدِّ أن ادعى ‏عامتهم أنه ابن الله ، وحكى الطبري وغيره أن بني إسرائيل أصابتهم فتن وبلاء، ‏وأذهب الله عنهم التوراة في ذلك ونسوها، وكان علماؤهم قد دفنوها أول ما أحسوا ‏بذلك البلاء ، فلما طالت المدة فقدت التوراة جملة، فحفَّظها الله عزيراً كرامة منه له ، ‏فقال لبني إسرائيل: إن الله قد حفَّظني التوراة، فجعلوا يدرسونها من عنده، ثم إن التوراة ‏المدفونة وجدت فإذا هي مساوية لما كان عزير يدرِّس، فضلوا، وقالوا: إن هذا لم يتهيأ ‏إلا وهو ابن الله . ‏
والحاصل أننا لم نجد دليلا يثبت أن عزيراً نبي ، وخلاصة ما قاله أصحاب كتب ‏التفسير المعتمدة ترجح أنه حبر من أحبار اليهود وعلمائها فقط. وعليه فلا ينبغي ‏إطلاق النبوة عليه لعدم وجود نص صريح ثابت يدل على ذلك.‏
‏ والله أعلم .‏

الفتوى التالية الفتوى السابقة